mardi , 11 décembre 2018
Accueil » Femmes » #أخوات_حياة_المقهورات_كثر_فمن_ينقذهن؟
#أخوات_حياة_المقهورات_كثر_فمن_ينقذهن؟

#أخوات_حياة_المقهورات_كثر_فمن_ينقذهن؟

وقفت اليوم على تدوينة للطالبة مريم بوعود، التي تتابع دراستها الجامعية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة عبد الملك السعدي بمرتيل، تحكي فيها قصة بليغة جدا. تقول فيها :
« وأنا أغلق باب الإقامة التي أقطن بها، اقتربت مني فتاة في مقتبل العمر مبتسمة وتهم بالسؤال، ظننتها في البداية ستسألني عن طبيب الأسنان أو دكتور التغذية، لكنها ما لبثت أن صفعتني بسؤالها: » هل يمكنني أن أعمل منظفة هنا؟ أستطيع القيام بأشق الأعمال ».
المؤلم في القصة هو أن هذه الفتاة تدرس معي، تقول الطالبة مريم، بنفس الجامعة والشعبة والفوج أيضا. » انتهت التدوينة.

إن هذه الفتاة، التي اضطرت للاشتغال منظفة في البيوت والعمارات لتؤمن لقمة عيش تسد رمقها، ولتنفق على دراستها الجامعية، وتشتري ما يلزمها من كتب ومستلزمات، أو لتؤمن درهيمات تساعد في شراء دواء لوالدها وكسوة لوالدتها، أو لتوفر لقيمات وكتب مدرسية لإخوتها، تشبه تماما ظروف #حياة_بلقاسم، رحمها الله تعالى، التي دفعتها الظروف للحريك فماتت برصاص بلدها في عرض المتوسط قبل الوصول إلى الضفة الأخرى.

إنها فتاة عمرها 19 سنة تقريبا، طالبة جامعية في السنة الثانية شعبة الدراسات الإنجليزية، وغيرها كثر تضطرهن الظروف القاهرة إلى الارتماء في شباك الاستغلال بكل أصنافه البشعة.

من ينقذ هته الفتيات المقهورات من جحيم #الظروف_القاهرة ؟

محمد بن مسعود

A propos de admin

Répondre

Votre adresse email ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont marqués d'une étoile *

*