lundi , 21 mai 2018
Accueil » Maroc » إنّ الأحزاب إذا دخلوا حركة أفسدوها
إنّ الأحزاب إذا دخلوا حركة أفسدوها

إنّ الأحزاب إذا دخلوا حركة أفسدوها

إنّ الأحزاب إذا دخلوا حركة أفسدوها

– هذا التقرير يكاد يكون القاعدة منذ أن استقر مفهوم الحزب السياسي على معناه الحديث، وهي تتأكد أكثر بخصوص تلك الأحزاب السياسية التي تأسست في كنف الأنظمة الشمولية.

– في كنف الشمولية تولد الأحزاب بعد الاعتراف الرسمي ! وليس قبله. فلكي لا يتم إجهاض الجنين السياسي يعترف المؤسسون – قبل الوضع- بشرعية النظام الشمولي وبأحقيته في ضبط الحياة السياسية بمرجعياته الفاسدة. هناك استثناء فريد لكنه يؤكد فقط القاعدة السابقة.

– لذلك فتعامل المبادرات الشعبية، سواء كانت من قبيل حركات المقاطعة أو الحركات الاجتماعية، مع الأحزاب التي تدعي الاستثناء وتريد أن تدعم هذه المبادرات ينبغي أن يكون على بيّنة من ثلاث احتمالات يمثّل واحدٌ منها فقط الهدفَ الحقيقيّ للحزب الذي يُعلن المساندة:

___ 1. المساهمة في تنمية رصيد الحزب شعبيا بتبنيه لبعض القضايا التي لا تثير حفيظة النظام؛

___ 2. حلحلة ميزان القوة بين الحزب وبين أصحاب القرار لكي يسمحوا له بالتمدد في المؤسسات الرسمية؛

___ 3. الرغبة في تفجير المبادرة الشعبية من الداخل عبر التحكم في مخرجاتها وتضخيم التناقضات البيْنيّة التي ترسخ لعدم الثقة بين المناضلين والنشطاء.

– هذا الترتيب للاحتمالات الثلاثة هو مقصود بالمنطق التالي: كلما كان إعلان المساندة قريبا من بداية المبادرة كلما كان قريبا من الاحتمال رقم 1. والعكس صحيح، بمعنى أن الملتحقين بالمبادرة في وقت نُضجها سيتأرجحون بين انتهازية الاحتمال 2، وإجرام الاحتمال 3.

*** تذكروا جيدا هذا التقرير: ”إن الأحزاب إذا دخلوا حركة أفسدوها وجعلوا أعِزّةَ مناضليها أذلة“. لأن المستقبل سيقول لكم: ”وكذلك يفعلون“.

#خليه_يريب
#ماتخليه_يركب
#أحبك_ياشعب

A propos de admin

Répondre

Votre adresse email ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont marqués d'une étoile *

*