lundi , 21 mai 2018
Accueil » Politique » العسكر والصحوة الاسلامية في السبعينات !! (1)
العسكر والصحوة الاسلامية في السبعينات !! (1)

العسكر والصحوة الاسلامية في السبعينات !! (1)

المشكلة فيما يسمى بصحوة السبعينات أنها كانت صحوة حكومية !!

ليس هذا طعناً في أي أحد بل على العكس

أغلبهم كانوا يتصرفون بصورة يبدو فيها الإخلاص واضحاً

لكن تلك الصحوة المزعومة بدأتها حكومة السادات للقضاء على الشيوعيين

ومن خلف السادات كانت المخابرات الامريكية التي كانت تقوم بانهاء المرحلة السوفييتية وطرد السوفييت من دويلات سايكس بيكو

ولذلك لم تحد تلك الصحوة (كما سموها) عن المسار الحكومي المؤسساتي

كانت صحوة يوجهها نظام العميل السادات ويسمح بها ومن خلف نظام العسكر وعلى رأسه السادت, كانت المخابرات الأمريكية التي كان السادات على كشوف رواتبها

مشكلة تلك الصحوة انها كانت صحوة تحت السيطرة

وفي معطف الدولة وداخل أفكارها

(مهما كان إخلاص الحركات الاسلامية ولا شك في اخلاصها)

مشكلة تلك الصحوة أنها كانت صحوة وفقا لسيناريو مرسوم وبالتالي كانت في الحدود ولم تخرج على أفكار الدولة العلمانية الوطنية والمؤسسات

وكارثية تلك الصحوة في أنها وفرت تجربة تعايش بين الحركات الاسلامية وبين (الدولة الوطنية الحدودية العلمانية) وهي تجربة ما يزال البعض يراها مطمحاً ويسعى لتكرارها باعتبارها تجربة مثالية

مشكلة تلك الصحوة انها كانت فخاً نفسياً استدرج الحركات الاسلامية إلى أفكار الدولة والحدود والمؤسسات وكانت نتيجة ذلك التعايش تهجينا ومسخا لأفكار بعض الحركات الاسلامية

والمشكلة الأكبر ليست فقط في عدم قدرة تلك الحركات الاسلامية على الفصل بين الأفكار العلمانية المؤسسة لما يسمى بالدولة والمؤسسات والتي بدأتها الحركة الماسونية في أوروبا منذ قرنين, وبين الاسلام كمنظومة عقائدية الهية منفصلة فهناك مشكلة أخرى وهي ان تعايش الحركات الاسلامية مع أفكار الدولة والمؤسسات والجيش الالزامي .. الخ وفر قدوة للشعب صاحب الهوى الاسلامي والذي كان لابد من توعيته بشكل مكثف بدلا من اعطاءه نموذجا للتعايش بين عقيدة الاسلام وافكار الدولة.

وللحدث بقية ان شاء الله

#آيات_عرابي

#معركة_الوعي

A propos de admin

Répondre

Votre adresse email ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont marqués d'une étoile *

*