samedi , 22 septembre 2018
Accueil » economie » خفض قيمة العملة.. المخزن مصضر ويختنق..
خفض قيمة العملة.. المخزن مصضر ويختنق..

خفض قيمة العملة.. المخزن مصضر ويختنق..

« يهدد القومةَ الإسلاميَّةَ طوْقُ المديونية الموروثُ ومعه الطوق الملازمُ، طوقُ المشروطية التي تنطق بها المؤسسات الدولية حكما لا يقبل الاستئناف. كلمة صندوق النقد الدولي الحسيبُ الرقيبُ هي برامـج التقـويم الهيكلي. يقترح صندوقُ النقد الدولي، بل يفرض، برامج واسعة على الدولة المدينة. برامجَ تغطي مجالات الاستيراد والتصدير، وأسعار الصرف، والنفقات العمومية بأنواعها، والضرائب، وقانون الاستثمار.

يصف صندوق النقد الدوليُّ هذه العـلاجات لتطبيب الاقتصاديات المريضة، وهو علاج قاتل أحيانا، موَلِّدٌ للحرمان، مُرُّ المذاق، وخِيمُ العواقب السياسية.

يزعم صندوق النقد الدوليُّ أن وَصْفاته، وهي في الحقيقة وصفة واحدة دائمة، وأن برامجه تخفف من حِمل الخَصاص في التبادل الخارجي، وفي ميزان المدفوعات والميزان التجاري. ويزعم أنها تعيد ميزانية الدولة للاكتفاء والتوازن. والنتائج المحصل عليها حتى على الصعيد الاقتصادي قليلا ما تسُـرُّ. وأحيانا كثيرةً تكونُ خطيرة العواقب.

لكن ما حيلة المضطر المخنوق الذي يَحْصُلُ في الخيار بين وباء المديونية وطاعون التضخم المالي وما يجره معه من ذيول؟

هذا هم من أعظم الهموم، إن لم يكن رأسَها: التعـاملُ الضروريُّ مع السلطات المالية الدولية، ومن ورائها لغة الدولار الفصيحة ونيته الصريحة: أن لا تسهيل للحكم الإسلامي.

هم التفاوت الشنيع بين مستويات المعيشة، وهمُّ انخفاض القوة الشرائية لجمهور الشعب، وتفاقُم الضرائب، وغلاءُ الأسعار من جرّاء البرامج الدولية التي تجعل أول شروطها خفض قيمة العملة »..

ـ عن « العدل الإسلاميون والحكم »، للإمام عبد السلام ياسين رحمه الله..

A propos de admin

Répondre

Votre adresse email ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont marqués d'une étoile *

*