jeudi , 15 novembre 2018
Accueil » Politique » Monde » Afrique » عـاجل/بالفيديو :السيسي يقول قبل قليل “التوراة أفضل من القرآن بكتير لأنها تدعو للرحمة ولا تدعو للقتال”
عـاجل/بالفيديو :السيسي يقول قبل قليل “التوراة أفضل من القرآن بكتير لأنها تدعو للرحمة ولا تدعو للقتال”
sisi

عـاجل/بالفيديو :السيسي يقول قبل قليل “التوراة أفضل من القرآن بكتير لأنها تدعو للرحمة ولا تدعو للقتال”

ـاجل/بالفيديو :السيسي يقول قبل قليل “التوراة أفضل من القرآن بكتير لأنها تدعو للرحمة ولا تدعو للقتال”

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ونشطاء مواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية فيديو لقائد وزعيم الانقلاب العسكري في مصر عبد الفتاح السيسي وذلك في كلمته التي ألقاها امام الشباب في المؤتمر المنعقد.

هذا وقد قال عبد الفتاح السيسي في كلمته التي ألقاها امام الشباب ” لازم يا مصريين تكونوا مش متشددين في الدين ؛ يعني مثلا انا عاوز أقول انه في حجات كتيرة موجودة في كتاب التوراة أفضل من اللي موجودة في القرآن ؛ طبعا والعكس فلازم يكون عندنا حرية عقائدية وفكرية ودينية “.

وقد نشرت جريدة اليوم السباع تقريرا مطولا عن التوراة وما قالته عن مصر حيث احتلت مصر مكانة كبيرة واهتمام بالغ منذ القدم وحتى الآن، لما لها من دور مؤثر في مجرايات الأمور قديمًا وحديثًا، كما أنه لم يغب ذكر مصر عن “التوراة”-العهد القديم- فهناك نبوءات ذكرت في التوراة ومنها اتفاقية كامب ديفيد، وأنها تتعرض في المرحلة المقبلة للانهيار.

ولعل ما ذكره الحاخام مردخاي إلياهو يؤكد ذلك، عندما قال إنه “السعودية ومصر ستدخلان في حرب ضد إسرائيل، التي ستحدث أثناءها تغييرات في هرم الحكم بمصر والسعودية حيث يبتعد رؤساء وملوك عرب عن الحكم في بلادهم وتلغي مصر اتفاقية كامب ديفيد وتفتح باب الجهاد ضد إسرائيل”.

“النبوءات” عن مصر في “التوراة” لم تنته فهناك آيات توراتية تتنبأ بتدمير مصر ونهبها، فقد جاء في سفر (حزقيال 30: 4): “ويأتى سيف على مصر ويكون في كوش- السودان- خوف شديد عند سقوط القتلى في مصر ويأخذون ثروتها وتهدم أسسها”.

وفي (حزقيال 32: 15) جاء أيضًا: “حين أجعل أرض مصر خرابًا وتخلو الأرض من ملئها عند ضربي جميع سكانها يعلمون إني أنا الرب”، بينما جاء في (دانيال بالتتمة 11: 43): “ويتسلط على كنوز الذهب والفضة وعلى كل نفائس مصر واللوبيون والكوشيون عند خطواته.. مصر تصير خرابًا وأدوم تصير قفرًا خربًا من أجل ظلمهم لبني يهوذا الذين سفكوا دمًا بريئًا في أرضهم” (يوئيل 3: 19)”.

وكأن الأسفار تعبر عن دمار مصر ونهب ثرواتها بسبب تسلط الحاكم الظالم عليها والذي وصفته التوراة بالشرير الذي يسلب خيراتها، ويسلب كنوز الذهب والفضة، وما يحدث هو وجود حفنة من الحكام الظالمين المستبدين الذين سلبوا من مصر خيراتها وباعوها بفسادهم وهذا ما يحدث حتى الآن.

المُبشّر الإنجيلي “جـيري فـولـويل” بعد عرضه لنظرية هرمجدون مستخدمًا الأدلة التوراتية والإنجيلية، رسم صورة مُرعبة عن نهاية العالم وفي إحدى تسجيلاته يقول: “منذ 2600 سنة تنبأ النبي العبراني حزقيال، إن أمة ستقوم إلى الشمال من فلسطين، قبل وقت قصير من العودة الثانية للمسيح في الفصلين 38 و39 من حزقيال، اسم هذه الأرض هو روش- روسيا- ويذكر أيضا اسم مدينتين هما ماشك وتوبال … إن هذه الأسماء تبدو مُشابهة بشكل مُثير، لموسكو وتيبولسك، العاصمتين الحاكمتين اليوم في روسيا وكذلك كتب حزقيال أن هذه الأرض ستكون مُعادية لإسرائيل، وأنه من أجل ذلك سيكون ضدها، وقال أيضا إن روسيا سوف تغزو إسرائيل بمساعدة حُلفاء مُختلفين في الأيام الأخيرة”.

وقد سمّى هؤلاء الحلفاء: إيران- كانت تسمي فارس، وجنوب أفريقيا أو إثيوبيا، وشمال أفريقيا أو ليبيا، وأوربا الشرقية- جومر-، والقوقاز جنوب روسيا- توجرمة”.

A propos de admin

Répondre

Votre adresse email ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont marqués d'une étoile *

*