vendredi , 20 juillet 2018
Accueil » opinion » قضية بوعشرين بعد بلاغ الاعتداءات الجنسية
قضية بوعشرين بعد بلاغ الاعتداءات الجنسية

قضية بوعشرين بعد بلاغ الاعتداءات الجنسية

في قضية بوعشرين بعد بلاغ الاعتداءات الجنسية، نحن أمام منعطف خطير ،فإما أن الاتهامات لها ما يؤسسها،وهنا لا مجال للحديث عن تصفية حسابات مع الرجل، ولو انها جزء من سيناريو إخراج عملية الاعتقال بذلك الشكل، لا مجال كذلك لتلك التساؤلات من قبيل: « وعلاش مدير دوزيم متابعوهش؟،، حماية معتد جنسيا لو ثبت ذلك ليس مبررا للدفاع عن معتد آخر،، اما لو ثبت ان في القضية فبركة وضغطا على نساء لتقديم تصريحات كاذبة او تضخيم وقائع لا ترقى لاعتبارها جرائم اعتداء جنسي،، ففي هذه الحالة لا يفيد التضامن مع بوعشرين،بل حزم الحقائب ومغادرة البلاد،، لأننا سنكون امام دولة مافيا تجاوزت كل الخطوط في إسكات وإركاع مجرد منتقديها من داخل نسقها،، بمعنى أن الطبيعة المافيوزية وصلت درجة لا يمكن تخيل ما يمكن ان تقدم عليها في وجه مجرد منقديها ( بوعشرين ليس معارضا للنسق ،هو فقط ينتقد ممارسات معينة ومحددة)

الخلاصة: في جريمة مثل الاعتداء الجنسي كما الإرهاب لا مجال للتبرير ،، وفي جريمة اختلاق وقائع غير موجودة للتضييق على المعارضين فنحن امام دولة ما قبل استعمارية، دولة الحركة (بتسكين الحاء والراء) والتتريك،، وإذا كان لسان المخزن كما قال زيان هو: انتم تشهرون بجرائمنا السياسية والاقتصادية،ونحن نشهر بجرائمكم الأخلاقية والجنسية،، فلسان حال العقلاء هو: الجريمة جريمة وكفى،،

A propos de admin

Répondre

Votre adresse email ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont marqués d'une étoile *

*