samedi , 15 décembre 2018
Accueil » Politique » Monde » Asia » كبير علماء شبه القارة الهندية يرد على الشيخ السديس …!
كبير علماء شبه القارة الهندية يرد على الشيخ السديس …!

كبير علماء شبه القارة الهندية يرد على الشيخ السديس …!

كنا نرجو أنك من خيار الأئمة، الصالحين، تخطب بالحق، وتدعو دعوات ضارعات، وتحيي الليالي المباركات، وأوتيت لسناً وفصاحة وطلاقة، وتستخدم منح الله تعالى في عبادة الله، وإذا بك تعلو منبر الحرم المكي لتتملق الحكام الظلمة الفسقة المجرمين الذين انكشفت خباياهم للأمة الإسلامية فكرهتهم، وأبغضتهم فتقوم تجادل عنهم، فمن يجادل الله عنك يوم القيامة.

تكذب علناً وجهاراً في أرض الحرم، و تدافع عن القتلة المجرمين السفاكين للدماء، وتتهم المؤمنين الصالحين الأبريا ء.
أسألك بالله هل الدكتور مرسي إرهابي؟ محمد بديع إرهابي؟ القرضاوي إرهابي؟ جبهة علماء الأزهر إرهابية؟ الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إرهابية؟ وعشرات من علماء أرض الحرمين إرهابيون؟؟؟؟؟

أسئلك بالله هل من قتلوا، وعذبوا، وسجنوا، وأذوا في الله واحرقت مراكزهم، وقتلتهم البلطجية والشرطة، والمجلس العسكري إرهابيون؟!!!
هل الجيش المصري العميل ينشر الأمن والسلام؟ هل الشرطة الدنسة الخبيثة تنشر الأمن والرخاء؟ هل من قتلوا المصلين في صلاة الفجر وهم صائمون، منيبون إلى الله ينشرون الأمن والطمانينة ؟؟؟؟
هل البلطجية تنشر الأمن والرخاء؟!!

هل بابا الأقباط، ونتنياهو اسرائيل، وبني صهيون، وأبناء الصليب، يريدون لمصر الأمن والرخاء والسلام؟
هل عدلي منصور خير من محمد مرسي؟ هل اليهود أفضل عندك من المؤمنين؟!
سمعت خطبتك للجمعة لتاريخ 16/شوال 1434 وأنت تعلو منبر الحرم لا لأجل صلاحك وتقاك، بل لأجل أنك بوق صداح لمن مالؤوا الطغاة، وملأوا السجون بالأبرياء وأشاعوا الفواحش بالقنوات الخليعة الماجنة وأنت تراها منتشرة في الحرمين الشريفين، والذين يحاربون الله ورسوله بإقامة بنوك الربا ورعايتها، تمدحهم، وتطريهم وتدافع عنهم وتحارب عباد الرحمن المؤمنين المضطهدين المعذبين؟!

ألا تخشى الله؟ ألا تخاف أن يخسف بك، وينزل بك غضب الله؟ تريد رضا الله؟ أو رضا الطواغيت؟
لقد كانت شعوب الهند وباكستان وبنغلا ديش وغيرها أحبتك لخطبك وامامتك في التراويح ودعواتك.
وقد عادت هذه الشعوب تكرهك وتبغضك لنفاقك وكذبك وجرأتك على الله في أرض الحرم.
الحرم يستعيذ منك بالله، ويستغيث الله، ويلعن من يلبس الحق بالباطل ويكتم الحق وهو عالم.

ما عندكم ينفد وما عند الله باق، ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.
د. سلمان الحسيني الندوي، كبير علماء شبه القارة الهندية..

A propos de admin

Répondre

Votre adresse email ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont marqués d'une étoile *

*