lundi , 11 décembre 2017
Accueil » opinion » منذ ما يزيد عن اربعين سنة كتب الشيخ ياسين رسالته الشهيرة الاسلام او الطوفان للحسن الثاني .. و بعد أن أعد كفنه ذيل رسالته بالنداء التالي :
منذ ما يزيد عن اربعين سنة كتب الشيخ ياسين رسالته الشهيرة الاسلام او الطوفان للحسن الثاني .. و بعد أن أعد كفنه ذيل رسالته بالنداء التالي :

منذ ما يزيد عن اربعين سنة كتب الشيخ ياسين رسالته الشهيرة الاسلام او الطوفان للحسن الثاني .. و بعد أن أعد كفنه ذيل رسالته بالنداء التالي :

منذ ما يزيد عن اربعين سنة كتب الشيخ ياسين رسالته الشهيرة الاسلام او الطوفان للحسن الثاني .. و بعد أن أعد كفنه ذيل رسالته بالنداء التالي :

أيها المؤمنون! يا أمة رسول الله! يا رجال الدعوة، أنتم الذين تَفَتَّتُ أكبادكم لما ترون من ضياع دين الله في هذه الأرض! أنشدكم الله ورسوله أن تنهوا كل خلافاتكم المذهبية وتهجروا من يزعم أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يتمثل في تكفير المسلمين والتسلط على عامة المؤمنين في المساجد، فإذا صعد أحدهم المنبر حيَّى أعياد الملك الوثنية وسبح بحمد الطاغوت.

اجمعوا كلمتكم بعدي إن قضى الله أن يكرم عبداً من عباده قال قولة حق عند سلطان جائر، واجمعوا كلمة الأمة حتى تقدروا على أطر كل باغ على الحق أطراً. ثم هذه رسالتي بثوها رحمكم الله في الناس، من يد ليد أو بالبريد من بلد لبلد، لا تحبسوا النصيحة عن المسلمين، فإني ما دعوت إلى فتنة أو قطع رحم، بل هي كلمة الحق بالحق، واعلموا أن صاحبكم إن طرح النصيحة وماطل وراوغ ذاهب أمره وصائر إلى ما يصير إليه من أخذته العزة بالإثم حين قيل له: ]اتَّقِ الله[. ليس لي منظمة[1] ولا أعوان إلا أنتم معشر المؤمنين، فإن قرأتم في رسالتي صواباً وحقاً، فكونوا أنصاراً لله، واعتصموا بالمساجد، وادعوا إلى رفق الإسلام يوم تضطرب المدلهمات بقوم غافلين… وإن موعدهم الصبح، أليس الصبح بقريب؟! لا تسكتوا عن الحق بعد اليوم، واذكروا أن: « الساكت عن الحق شيطان أخرس »[2].

ألا وإن الحق أمر السلطان بالمعروف ونهيه عن المنكر.

فما قولكم يا علماء المسلمين؟

[أَئفْكاً آلِهَةً دُونَ اللهِ تُريدُون؟ فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ العَالَمِين؟][3].

أخذ الله عليكم ميثاقه لتبيننه للناس ولا تكتمونه، وقد كتمتم وسكتم فما حجتكم بين يدي ربكم يوم تعرضون؟ والموعد الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وإن الإسلام غداً حق لا مرية فيه بالحسن إن تاب وأصلح وبادر أو بدون الحسن! صدَّقنا موعود الله ورسوله، وكذَّبنا أوهام الواهمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

A propos de admin

Répondre

Votre adresse email ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont marqués d'une étoile *

*