jeudi , 25 avril 2019
Accueil » opinion » أحزاب تحت الرعاية السامية
أحزاب تحت الرعاية السامية

أحزاب تحت الرعاية السامية

في المغرب حكومة صاحب الجلالة ،ومعارضة صاحب الجلالة،وكلاهما داخلان في الجبة المخزنية،كمريدين الزاوية المخزنية ، والورد وزع على الجميع:المسلسل والاجماع والسلم والوحدة الترابية ،وأضيف الابتعاد عن الحوار مع العدل والاحسان

عراب المعارضة في تطبيق البرنامج الحكومي هي المريدة نبيلة منيب التي دخلت مسلسل الفعفعة الذي ينطلق من شماعة الصحراء ولتكون منيب واحدة من مرسولي النظام للدفاع عنه وعن انتهاكاته،وبالمقابل كان النظام وعدها بمقعد في اللائحة النسائية وفشلت في الحصول عليه ،ولو دخلت الغمار كبقية المترشحين لنالت بهدلة ما بعدها بهدلة
كنت واحدا من الذين يتصلون بمنظمة العمل بوجدة كحزب محترم ،وكانت الاتصالات توتي أكلها الى ان ورثت الحزب نبيلة لتغير كل شيء اذ خضعت للأمر المخزني بعدم التواصل مع العدل والاحسان ،الأمر الذي رفضه بن عمرو ورفض كذلك دعوة اليسار للمشاركة في الفعفعة،لكن مع الوقت استطاعت منيب جر بوطوالة الى قطع التواصل مع العدل والاحسان

منيب بالإضافة إلى هذا سخرت من الشباب المتدين وهاجمت الأصولية كما تسميها
لكن في تناقض صارخ تواصلت معها في اوروبا
ورغم كونها تحت الرعاية السامية تحاول منيب الظهور بمظهر الثوري بل استطاعت صبغ فدرالية اليسار بتوجهاتها (ليس لدي معطيات عن المؤتمر الوطني الاتحادي)
ولم تقف منيب وأدواتها عند هذا الحد بل وجهت كل فشل الى العدل والاحسان لانها انسحبت من 20فبراير
والتحدي اولا :لما لم تستطيعوا الاستمرار ؟ وحدكم؟
لماذا تراهنون على أصولية مخزنية لا وزن لها في الحراك ؟!

وانصتوا جيدا :العدل والاحسان عرفت ان السقف لا يسعها وان البعض يسير بانتهازية من اجل قطف ثمار النصر التي لن يصلها وحده لا هو ولا غيره
ومن جنون اليسار انه يحاول شيطنة تواصل العدل والاحسان مع النهج ومكونات أخرى وهي توصية مخزنية أخرى تحاول نبيلة بثها في المشهد لقتل ما تبقى من تواصل
منهجية تدميرية لن تزيد حزب نبيلة ومن تبعهاالا ضحالة،
ومن قراءتي المتواضعة ان مرشحة الفدرالية بتطوان ستنال هزيمة نكراء ،رغم دعم البام لها وكثير من الأحزاب التي تعمل تحت الرعاية السامية لمواجهة العدالة والتنمية الذي
سينتصر رغم موافقه ورغم حكومته الفاشلة الا أنه يبقى افضل بكثير من غوغائية نبيلة وادواتها والتي تؤسس للبؤس الفكري ،والشعبوية المقيتة ونضال المقاهي والحانات

سعيد بوغالب

A propos de admin

Répondre

Votre adresse email ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont marqués d'une étoile *

*