jeudi , 23 novembre 2017
Accueil » Maroc » إحرشان: مسيرة الرباط لا تتجاوز 80 ألفا وكان الأجدى تنظيمها في الصحراء

إحرشان: مسيرة الرباط لا تتجاوز 80 ألفا وكان الأجدى تنظيمها في الصحراء

شكك القيادي في جماعة العدل والاحسان، عمر إحرشان،  في الرقم الذي أعطته وكالة المغرب العربي للأنباء للمشاركين في مسيرة الرباط، اليوم الأحد، والذي حددته في ثلاثة ملايين مشارك. وقال إحرشان في تدوينة على الفايس بوك: “على مستوى العدد: أفادت لاماب بأن عدد المشاركين وصل 3 ملايين (؟؟؟ !!!) وهذا عدد مبالغ فيه جدا لأن النقل المباشر عبر التلفزيون وطريقة نقل الصور (زوم) يبينان أن العدد أقل من ذلك بكثير، وهذا يعلمه من له خبرة بالعدد وبالمسيرات وله وسائل تقليدية لاحتساب الأعداد. ومن خلال مجموعة من الحاضرين في عين المكان، فإن العدد تراوح بين 50 و80 ألف مشاركا”، مضيفا أن هذا…

Vue d'ensemble des tests

User Rating: 4.45 ( 1 votes)
0

شكك القيادي في جماعة العدل والاحسان، عمر إحرشان،  في الرقم الذي أعطته وكالة المغرب العربي للأنباء للمشاركين في مسيرة الرباط، اليوم الأحد، والذي حددته في ثلاثة ملايين مشارك.

وقال إحرشان في تدوينة على الفايس بوك: “على مستوى العدد: أفادت لاماب بأن عدد المشاركين وصل 3 ملايين (؟؟؟ !!!) وهذا عدد مبالغ فيه جدا لأن النقل المباشر عبر التلفزيون وطريقة نقل الصور (زوم) يبينان أن العدد أقل من ذلك بكثير، وهذا يعلمه من له خبرة بالعدد وبالمسيرات وله وسائل تقليدية لاحتساب الأعداد. ومن خلال مجموعة من الحاضرين في عين المكان، فإن العدد تراوح بين 50 و80 ألف مشاركا”، مضيفا أن هذا “العدد كان قليلا مقارنة مع المتوقع ومقارنة بالإمكانيات اللوجستية التي وضعت رهن إشارة المنظمين”.

وانتقد قيادي العدل والاحسان الخطاب الذي ساد المسيرة  معتبرا أن ذلك كان فيه “استعداء مجاني وتشويه لسمعة المغرب والمغاربة، وخاصة حين تصدر عن قيادات حزبية يُفترض فيها الرصانة حتى في أحلك الفترات لأنها واجهة الدبلوماسية الموازية”.

واستغرب إحرشان “استعمال البعض لآيات وأحاديث تفيد عكس ما يراد بها، فمثلا استشهد أحدهم بحديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم ” إن أمتي لن تجتمع على ضلالة.. فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم” وقد تناسى المسكين أن السواد الأعظم من المغاربة لم يكن حاضرا بالمسيرة لأن التقدير الرسمي، المبالغ فيه جدا، تحدث عن 3 ملايين، فأين هذا الرقم من 34 مليونا”.

وأضاف ذات القيادي في الجماعة: “المصيبة أن كل الخطاب السائد كان متشنجا غير قادر على إقناع الرأي العام الدولي، ويعكس حالة الارتباك وموقف الضعف ورد الفعل الذي يوجد فيه هؤلاء المتحدثين، ولذلك فهو خطاب للاستهلاك الداخلي فقط، ولا يتجاوز مفعوله المغاربة، بينما الحاجة ملحة لخطاب معتدل وحكيم وعقلاني ومقنع للمنتظم الدولي”.

وتساءل إحرشان: “هل كان ضروريا أن تنظم (المسيرة) في الرباط؟ وألم يكن الأجدى تنظيمها في الصحراء؟ وألم يكن الأولى أن يتحرك الصحراويون المنتخبون؟”.

A propos de admin

2 commentaires

Répondre

Votre adresse email ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont marqués d'une étoile *

*