
معجزة « الستوك » المغربي!
مبروك علينا.. اكتشفنا أخيراً أن شركات المحروقات عندنا في المغرب ما عندهاش « خزانات »، عندها « مغارة علي بابا »!
العالم كامل كيخفض أسعار المحروقات عند كل انخفاض في الأسعار إلا عندنا حنا. سبحان الله، « الفراقشية » ديال المحروقات طلع عندهم واحد المنطق فيزيائي جديد: المازوط ملي كيبغي يهبط كيتفكر « الستوك »، وملي كيبغي يطلع كيولي خدام بالـ 5G!
لغز « الشهور الثلاثة » العجيبة
ملي كينزل الثمن عالمياً بـ 10 أو 20 دولار في الباريل، كيخرجوا ليك « منظري الجيوب الفارغة » بنفس الأسطوانة المشروخة:
»أودي راه باقي عندنا الستوك ديال 3 أشهر شريناه غالي، صبرو معانا واحد شوية! »
ولكن، يا سبحان الله، نهار كيزيد « سنتيم » واحد في البورصة ديال لندن ولا نيويورك، الثمن كيطير في « لاطوطال » و »أفريقيا » و »شيل » قبل ما يسالي المذيع النشرة! تماك الستوك كيتبخر؟ كيذوب؟ ولا كيولي « قديم » في رمشة عين؟
« بوخنشة » والكرش التي لا تشبع
الحقيقة باينة وكتسطع بحال شمس الصيف: القضية ماشي قضية « ستوك »، القضية قضية « شجع ». هاد « الفراقشية » اللي مولفين يمصوا دم الشعب، ما بقاوش كيقنعوا بالربح المعقول، ولاو باغين يربحوا فينا « دوبل وطروبل ».
عالمياً: الثمن هبط.
داخلياً: « بوخنشة » كيشوف بلي المواطن « ولف » الثمن الغالي، علاش ينقصوه ليه؟ خلي « الستوك » هو السبة، وخلي « الحرب » (اللي سالات) هي الشماعة.
الفهامة الزايدة ولصوص الجيوب
ملي كنشوفو هاد التماطل في خفض الأسعار، كنفهموا بلي « مجلس المنافسة » ميت سريرياً، وبلي الشركات دايرة « كارتيل » (اتفاق سري) باش يخليونا ديما تحت الصباط. المحروقات هي الدم اللي كيدوز في عروق الاقتصاد؛ ملي كتخليها غالية بالعاني، راك كتغلي الخضرة، النقل، المعيشة، وحتى الضحكة في وجوه المغاربة.
خلاصة القول:
يا لصوص الشعب، ويا أصحاب البطون المنفوخة.. « الستوك » اللي كتهضروا عليه راه كاين غير في « الضمير » ديالكم اللي غبر، أما الخزانات راه كتعمر بـ « الرخيص » وكتبيعوه لينا بـ « الغالي ».
نصيحة لـ « بوخنشة »: الفلوس اللي كتحلبوهم من جيوب الدراوش بـ « الحيلة »، راه كيتسماو « سحت »، والنهار اللي غادي يتقاضى فيه « الستوك » ديال الصبر عند هاد الشعب، ما غ تنفعكم لا حرب أوكرانيا ولا بورصة روتردام

Comments