
عقدت جماعة العدل والإحسان مجلس الشورى في دورته العادية الرابعة والعشرين يومي 28 و29 مارس 2026، وأصدر بيانًا ختاميًا يتضمن ما يقارب 12 نقطة أساسية تتناول مختلف القضايا الراهنة.
وقد خصّص البيان أغلب مضامينه لقضايا الوطن؛ إذ ركّز على 9 نقاط تتعلق بأوضاع المغرب داخليًا، شملت أهم التحديات الاجتماعية والسياسية والحقوقية التي يواجهها المجتمع، إضافة إلى قضايا دينية وثقافية يرى البيان أنها تستدعي نقاشًا وتفاعلًا حقيقيًا.
أبرز ما ورد في نقاط البيان المتعلقة بالوطن
- الوضع الحقوقي والتحذير من التضييق: انتقد البيان ما وصفه بتقهقر الحريات وغياب المقاربات الحقوقية الفعالة، داعيًا إلى احترام الحقوق الأساسية قبل كل شيء.
- الأوضاع الاجتماعية: أشار البيان إلى ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، واستمرار البطالة، والقصور في التعامل مع الكوارث الطبيعية مثل زلزال الحوز وفيضانات بعض المناطق.
- الوضع السياسي: نوّه البيان بفقدان الثقة في العمل السياسي نتيجة ما وصفه بالانتخابات الشكلية، ودعا إلى تعزيز المحاسبة الحقيقية بدل العروض الشكلية.
- التنديد بالتطبيع: عبّرت الجماعة عن رفضها لاستمرار التطبيع مع الكيان الصهيوني، معتبرة أنه يهدد سيادة المجتمع واستقراره.
- الشأن الديني: تناول البيان ما أسماه استهدافًا لمنظومة القيم الدينية في المجتمع عبر احتكار الشأن الديني واستعماله في غير ما يخدم الأمة.
الدعوات الختامية للبيان
اختتم البيان بدعوة القوى الوطنية الحية إلى بناء جبهة مجتمعية واسعة لمناهضة الاستبداد والفساد والعمل من أجل المصلحة العامة، مؤكدًا أهمية الوحدة والتعاون لتجاوز التحديات الراهنة.

Comments