
شهد مطار مطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء لحظات إنسانية مؤثرة خلال توديع وفد مغربي مشارك في “أسطول الصمود العالمي” المتجه نحو غزة، في مبادرة تضامنية تهدف إلى كسر الحصار وإيصال صوت الشعب الفلسطيني إلى العالم.
🇲🇦 وفد يمثل أطيافًا مدنية وحقوقية
ضم الوفد عددًا من الوجوه البارزة في العمل المدني والحقوقي، من بينهم:
- عبد الصمد فتحي، رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة
- السعدية الولوس، رئيسة الفدرالية المغربية لحقوق الإنسان
- إسماعيل الغزاوي، ممثل حركة المقاطعة BDS
- أيوب أبو الفصيح، صحفي مرافق للبعثة
هذا التنوع في تركيبة الوفد يعكس حضورًا قويًا لمكونات المجتمع المدني المغربي، وتلاقيًا بين العمل الحقوقي والإعلامي والدعوي في دعم القضية الفلسطينية.
🤝 لحظات وداع تحمل رسائل إنسانية
اتسمت أجواء التوديع بمشاعر مختلطة بين الفخر والتأثر، حيث حضر عدد من النشطاء وأفراد عائلات المشاركين لتوديعهم، رافعين شعارات التضامن والدعم.
الهتافات والدعوات رافقت لحظات المغادرة، في مشهد يجسد عمق ارتباط الشعب المغربي بالقضية الفلسطينية، واستمرارية هذا الدعم عبر المبادرات الميدانية.
🌍 رسالة تتجاوز الحدود
تندرج هذه المشاركة ضمن جهود دولية أوسع لكسر الحصار المفروض على غزة، وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها السكان هناك.
ولا تقتصر أهمية هذه المبادرة على بعدها الرمزي فقط، بل تمثل خطوة عملية تعكس إرادة مدنية حقيقية في التحرك على الأرض، وإيصال رسالة مباشرة إلى المجتمع الدولي.
✍️ خلاصة
يعكس توديع الوفد المغربي نحو “أسطول الصمود” روح التضامن الحي والمتجدد مع الشعب الفلسطيني، ويؤكد أن المبادرات الإنسانية تظل أحد أقوى أشكال التعبير عن المواقف المبدئية. وبين دموع الوداع وأمل الوصول، تظل الرسالة واضحة: دعم غزة ليس مجرد شعار، بل التزام إنساني مستمر.

Comments